سيد جلال الدين آشتيانى

414

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

من وجه آخر ، كما ان مظاهرها حقائقها متمايزة بعضها عن بعض مع كونها مشتركة في العرضية ، لان كلما في الوجود دليل و آية على ما في الغيب . شرح اين قسمت از كلمات مصنف گذشت . صدر الدين شيرازى اين عبارت مصنف علامه را : « و هذا التحقيق ينبّهك على ان الصفات من حيث تعيناتها . . . » به اين نحو بيان نموده است « و هذا التحقيق ينبّهك على ان الصفات من حيث مفهوماتها و تعيناتها في عالم الاسماء اى باعتبار مرتبة التفصيل الذهنى و ملاحظة التحليل العقلى حقايق متمايزة بعضها عن بعض و ان كانت بسيطة الذات وحدانية الوجود و للجميع ايضا اشتراك في مطلق كونها اسماء غير المسمى بحسب المفهوم ، كما ان مظاهرها حقايق متمايزة بعضها عن بعض مع كونها في الموجودية تابعة لوجود الجوهر و مشتركة في معنى العرضية الزائدة وجوداتها على وجود الجوهر ، لان كلما في الوجود دليل و آية لما في الغيب » . صدر المتألهين بواسطهء توضيح بعضى از جهات از عبارات محقق قيصرى رفع ابهام و اجمال نموده است . « 1 » * * * اسماء بسيطه نظر : حىّ ، قدير ، سميع ، و اسماء مركبه مثل : الحى القيوم و العلى العظيم . بر اسماء مركبه آثارى غير از آثار اسماء مفرده مترتب مىشود . اين ثمره در مظاهر اسماء ظاهر مىشود ، مثل اينكه گفته‌اند : حيوان ، مظهر اسم السميع البصير و ملك ، مظهر اسم قدوس « اسم مفرد » و فلك ، مظهر اسم الرافع الدائم است . اگر فردى از انسان مظهر حكمت و معرفت باشد ، ولى مظهر كرامت نباشد ، مظهر اسم حكيم است ، ولى اگر هر دو را دارا باشد ، مظهر اسم الحكيم الكريم است . كسى متصف به اين دو اسم است كه جهت جامع اين دو اسم باشد ، و اگر

--> هر چه عارض باشد آن را جوهرى بايد نخست * عقل بر اين دعوى ما شاهد گوياستى ( 1 ) . رجوع شود به جلد اول اسفار ، « چاپ ط گ 1282 ، ه ق ص 188 » ، اواخر فصول عرفانيهء علت و معلول . ملا صدرا مسائل مهم عرفانى را كه در مواضع مختلف كتب خود برهانى كرده در مطاوى اين چند فصل ، نفيس‌ترين مسائل آن را با بيانى شيوا تقرير كرده است . « اشارة الى حال الجوهر و العرض في هذه الطريقة . . . » .